Picture1--كثيرة هي اعترافات التائبين (العراقيين) الذين شاركوا في العملية السياسية العرجاء أو كان لهم دور في الاحتلال، بعد اتضاح اللعبة (التحررية) القذرة والتي اتضحت ثمارها موتاً وحمامات للدماء وتدمير للحمة العراقية ، ناهيك عن رعاع وقتلة تمّ تنصيبهم من أجل تنفيذ المخطط التمزيقي والتدميري للعراق، لكن اعترافات بعض التائبين يعد توثقي وشهادة تدعّم الواقع العراقي الدامي والدور الأمريكي أو الايراني الخطير..
وما شهادة التائب المنتمي سابقاً للحرس الثوري الايراني ( عبدالرزاق - السويد) واعترافاته الخطيرة إلا كشف للصورة المشوهة التي يحاول (العملاء) تلميعها لجارة السوء ومنظورها العام للعراق وكيف يعدّ غنيمة ليس في عهد المقبور (الخميني) فحسب ولكنها عقيدة الشعب الفارسي.. وكيف تمّ المشاركة بقتل الأبرياء وتفجير الحسينيات وتبربرها أنها حرباً مقدسة.. وكيف يتم النهب والسرقة باسم الدين..


اعترافات الحرسي السابق تؤكد مما لا يمكن الجدال حوله أن النظام أو الأنظمة الايرانية العدو الأكبر للعراق.. ولم تدخر وسعاً عبر التاريخ التعاون مع الغزاة من أجل النيل منه.. وهذا ما نشهده التنسيق  ما بين أمريكا وايران وحماية أتباع ايران في الحكومة العميلة وتسهيل تحرّك الارهابيين القادمين منها.. لا بل حماية نجاد وهو يتجول في المنطقة الخضراء والتي توقفت في ايام زيارته (المفخخات) والأعمال الارهابية المألوفة لدى الشارع العراقي..!؟

إن المحصلة التي توّصل لها كافة العراقيين ،  إن ايران عدوهم الأول وتشارك الاحتلال الأمريكي المخطط التدميري لبلدهم، وأن من نصبتهم هم في الواقع أعداء الشعب العراقي.. ومن يقول غير هذا فهو من أتباعها أو ايراني القلب والتوجه أو عميل مأجور، بالأخص بعد سبع سنوات عجاف تمّ خلالها تفريس جنوب العراق ومحاولة تدميره بشتى الوسائل وطمس هويته العروبية والسعي لتحويله لحضيرة ايرانية.. ناهيك عن تحويله لأكبر مقبرة دفن فيه ملايين العراقيين في حرب طائفية شعواء سعرتها وما زالت تنفخ في كيرها .. والحبل على الجرار..

نترككم مع هذا المقطع ونترك لكم التعليق..
 

التعليقات   

0 #3 العراقي 2010-11-10 09:32
اين المغسولة عقولهم والذي صدقوا ان العدو هو ابن البلد لكونه على غير ملتهم؟
اين العميان عن الحقيقة التي هي منذ الغزو شاخصة للعيان والعميان قاطبة؟
ما هذا الحقد؟
وكيف هناك من يعتبر ايران مقدسة؟
وكيف تحول بعض المحسوبين على العراق لمعاول لتدمير بلدهم لصالح الد اعداء بلدهم؟
هذا اكبر دليل .
ماذا بعد هذا الاعتراف الخطير؟
اقتباس
0 #2 منيب أحمد الصافي 2010-11-09 10:29
هذا ما يسمى بدين الفرس .. ومن كان يشك بذلك فليقرأ في نفس الموقع حيث قرأت في مكتبة المرابط العراقي ملف أسمه شهادة الاثر على اسلام قاتل عمر ... ويا حبذا لو ان الادارة في المرابط العراقي تضع رابط الملف في نفس المقال ... وليقرأ العراقيين ما هو ايمان هولاء ممن يدعون الاسلام والاسلام منهم براء وليقرأ الاخوة والاخوات العرب ممن يؤمنون أو يميلون الى ولاية الفقيه عقيدة هولاء وما هي نواياهم .....بالمناسبة احد الاصدقاء أوفٍد الى ايران منذ وقت قريب من قبل الحكومة الطائفية العراقية واكد لي أن هذا الكتاب يوزع مجاناً أو شبه مجاني في جميع المكتبات والاماكن الدينية وما يأتي من ربح او عائد مالي يذهب الى قبر ابو لؤلؤة المجوسي"قاتل الخليفة عمر رض الله عنه" لانهم يعتبرون "المجوسي" أول مجاهد في الاسلام بقتله للخليفة الفاروق عمر "رض" فكل ما قاله الاخ من السويد عن عقيدة هولاء صحيح 100% ولدي الكثير من الادلة على ذلك...بل أن هناك كتباً اخرى تتحدث عن تلك العقيدة التي يؤمن بها هولاء باساليب ووجهات نظر مختلفة (قومية فارسية-دينية فارسية -فلكية فارسية) وانشاء الله سوف ارسل لكم عنوانه حيث انه التوزيع لهذه الكتب مجانياً او شبه مجاني ايضاً ...واقسم بالله ورسوله على ما اقول ــــــــــــ تعليق المرابط العراقي: الاخ الكريم منيب الصافي، سوف نعمل على وضع الرابط اليوم ان شاء الله وبخصوص ذلك الكتاب فهل "تقصد الجذور التاريخية لتسييس الدين في ايران" " ام 12 قرناً من السكوت" لاننا بصدد ترجمة وطباعة كلا الكتابين قريباً جداً ان شاء الله ..شكراً على مشاركتك الفاعلة واذا كانت لديك اية مواد للنشر أو أدلة في صلب الموضوع فلترسلها رجاءاً وسنقوم بنشرها بعونه تعالى..
اقتباس
0 #1 الموصلي 2010-11-09 09:25
هل هناك من يشك بعد ما فعلته ايران السوء بالعراق وكم قتلت وكيف اتضح انها وراء اغلب مأسي العراقيين لانها لم تكف يوما عن تآمرها ولا تدخر وسعا لطعنه او استغلال فترات ضعفه.
لكن ما يحزن هو انقياد بعض المحسشوبين على العراق او المذهب ليتحولوا لسكينا يمزق احشاء الوطن وينفذ هذه الاجندات.
بل البعض تحول لايراني اكثر من الايرانيين انفسهم؟
المحصلة الحقائق اتضحت ومن يناقضها يناقض الواقع.
اللهم اجعل بيننا وبين ايران جبالا من نار ورحم الله الفاروق.
اقتباس

أضف تعليق